30 يونيو 2013 - 19:30
إجراء انتخابات رئاسية مبكرة سيدمر ديمقراطيتنا

أعرب مساعد الرئيس المصري للعلاقات الخارجية والتعاون الدولي «عصام الحداد» اليوم الاثنين عن أسفه لما أسماه "استمرار وجود حالات عنف تتضمن حرقاً للمكاتب والمحال"، غير أنه اعتبر أن "القسم الأكبر من المتظاهرين استطاع تنظيم مظاهرات سلمية، فيما يُعتبر يوماً لممارسة الديمقراطية التي نعتز بها جميعاً".

ابنا: أعلن مساعد الرئيس المصري للعلاقات الخارجية والتعاون الدولي «عصام الحداد»، فجر اليوم الاثنين، إن اللجوء إلى انتخابات رئاسية مبكرة في مصر سيدمر ديمقراطيتها.

وأضاف الحداد، في بيان صحافي باللغة الانكليزية بعنوان "المشهد في مصر 30 يونيو" أصدره فجر اليوم، "ان مظاهرات أمس الأحد 30 حزيران/يونيو، شهدت تطوراً كبيراً بزيادة أعداد المتظاهرين المؤيدين والمعارضين للرئيس (المصري محمد) «مرسي»، كما اختفى العنف نهائياً من القاهرة".

وأعرب عن أسفه لما أسماه "استمرار وجود حالات عنف تتضمن حرقاً للمكاتب والمحال"، غير أنه اعتبر أن "القسم الأكبر من المتظاهرين استطاع تنظيم مظاهرات سلمية، فيما يُعتبر يوماً لممارسة الديمقراطية التي نعتز بها جميعاً".

واستطرد الحداد قائلاً "لكن ذلك لا يعني أننا خرجنا من عنق الزجاجة؛ فالمتظاهرون مدفوعون باعتراضاتهم على سياسات وقرارات الحكومة، أو بتصوراتهم الخاصة لممارسات الحكومة، لكنهم يمثلون مجموعة واسعة من الانتقادات والمظالم، وليسوا متفقين على بدائل، وأن الأهم من ذلك هو أن المعارضة ليست قادرة على وضع آليات الاتفاق على الحلول".

وأعرب عن اعتقاده بوجود ثلاثة سبل "يمكننا من خلالها تغيير المشهد، أولها المضي قدماً لبناء ديمقراطيتنا اليافعة بخوض الانتخابات البرلمانية التي هي قاب قوسين أو أدنى".

وأضاف أن السبيل الثاني "يتمثل في صلاح الديمقراطية من خلال حوار وطني" وسبق أن اقترح الرئيس مرسي مراراً وتكراراً هذا الأمر، واصطدم فى كل مرة بالمعارضة، التى زعمت أحياناً أنه لم يكن جاداً، أو بتبرير موقفها بأن الحوار ليست له أجندة محددة".

ويتمثل السبيل الثالث بلجوء المعارضة إلى الشارع للمطالبة بإجراء انتخابات رئاسية مبكرة، وهذا الأمر ببساطة "يدمر ديمقراطيتنا".

وتشهد القاهرة وغالبية المحافظات المصرية تظاهرات حاشدة تطالب بإسقاط النظام وبرحيل مرسي بسبب فشله " في إدارة شؤون البلاد وتردي أوضاعها على الصعد كافة"، فيما يتظاهر آلاف من المؤيدين لمرسي دعماً له وتأكيداً على شرعيته كرئيس للبلاد.

................

انتهی/212